لا ادري ما يجول في خاطري الان, كل ما ادريه أنني الان على وشك الدخول بنوبة من تلك النوبات التي تجعلني اتفكر بهذا العالم وبما فيه من أختلال للتوازن بشكل يائس سلبي, وهذا ما لا احبه،فانا دوماً من المحاولين وبشدة الحفاظ على تلك الروح المفعمة بالحيوية والتفاؤل برغم سواد ما يحيط بنا،فـأن نحن تخلينا عن تلك الروح التي نرى بواسطتها الامور من منظار جميل لا تشوبه شوائب هذا العالم المجنون فقد اصدرنا حكم العيش التعيس على ما تبقى في حياتنا.
ولا اظن انه من طاقات اي بشري مهما عظم شأنه وعلا قدره ان يحكم على نفسه بتعاسته وان يضع حدا ً لآماله ويسطر بيديه وبأقلامه سطور نهايته، فلا اظن ان هناك عقل متزن يقبل بتقيد نفسه لمنظار ضيق لا يؤول عليه الا بلحظات من حزن والم, ولكن عدم تقييد النفس بهذا النمط المتشاؤم من التفكير لا يعني بالضرورة المكوث في ذلك النمط المفعم بالحيويه والاشراق فلا بد احيانا ً من فتح العينين اكثر وتجرع القليل من اليأس والاحباط والذل على الا نسمح لهذه اللحظات الفليله بأن تسيطر علينا وتدخلنا في دوامة التشاؤم كنمط لحياتنا..
وها انا الان اعيش بعض لحظات من هذا النمط المتشاؤم وقد ضقت ذرعا ً بما يحصل في هذا العالم من ظلم منتشر في كل مكان،نعم هذا العالم مختل التوازن ولا ادري ما العمل حياله؟ انحمل همه فوق اكتافنا ونثقل كاهلنا به؟ ام نتجاهل ما يحدث؟ ولكن السنا نحن من سكانه؟ السنا نحن من لنا الحق في التكلم وان تكون كلمتنا مسموعه !!؟ أوليس هذا العالم عالمنا؟
لا نستطيع ان نتحكم بمتى تأتينا هذه النوبات الغريبه؟! لا ادري إن كانت غريبه او طبيعيه !!ولكنني كما قلت من قبل من المفيد ان تأتي فحين تأتي نصحو قليلا ً ولربما تكون أعادة الحسابات التي تحصل خلال نوبات التخبط والاحباط لها من القدرة الكثير في تغيير رؤيتنا الواقعية ذات المنظار المشرق المتفائل مستقبلا ً..؟! من يدري !!

وها انا سئمت من هذا الظلم...والان لن يضرني القليل من الاحباط ولن انسى ان اشكر من ادخلني في هذا الاحباط الذي سيجعلني اعيد التفكير..فرقة الوعد اللبنانية والتي كنت استمع لانشودتها "ظلم في كل مكان" والتي أقتبست منها عنوان كلامي الكثير الذي لا افهم له معنا ً.. وهاي هي افتتاحية انشودتهم:..
"هااي غزة وهااي بيت لحم,ايش هو السلام وين هو السلام؟
" اللهم إني مظلوم فأنتصر..اه اه
أخي لقد جاوز الظالمون المدى
وما من ظالم الا سيبلي بأظلم
ظلم في كل مكان
صمت ساد الاوطان
حمحم في دمنا البركان
قولوا لا لبني السجان
****
أرجو ان يكون ذاك اليوم قريبا ً ذاك اليوم الذي سيرفع الظلم عن المظلوم
ولا اظن انه من طاقات اي بشري مهما عظم شأنه وعلا قدره ان يحكم على نفسه بتعاسته وان يضع حدا ً لآماله ويسطر بيديه وبأقلامه سطور نهايته، فلا اظن ان هناك عقل متزن يقبل بتقيد نفسه لمنظار ضيق لا يؤول عليه الا بلحظات من حزن والم, ولكن عدم تقييد النفس بهذا النمط المتشاؤم من التفكير لا يعني بالضرورة المكوث في ذلك النمط المفعم بالحيويه والاشراق فلا بد احيانا ً من فتح العينين اكثر وتجرع القليل من اليأس والاحباط والذل على الا نسمح لهذه اللحظات الفليله بأن تسيطر علينا وتدخلنا في دوامة التشاؤم كنمط لحياتنا..
وها انا الان اعيش بعض لحظات من هذا النمط المتشاؤم وقد ضقت ذرعا ً بما يحصل في هذا العالم من ظلم منتشر في كل مكان،نعم هذا العالم مختل التوازن ولا ادري ما العمل حياله؟ انحمل همه فوق اكتافنا ونثقل كاهلنا به؟ ام نتجاهل ما يحدث؟ ولكن السنا نحن من سكانه؟ السنا نحن من لنا الحق في التكلم وان تكون كلمتنا مسموعه !!؟ أوليس هذا العالم عالمنا؟
لا نستطيع ان نتحكم بمتى تأتينا هذه النوبات الغريبه؟! لا ادري إن كانت غريبه او طبيعيه !!ولكنني كما قلت من قبل من المفيد ان تأتي فحين تأتي نصحو قليلا ً ولربما تكون أعادة الحسابات التي تحصل خلال نوبات التخبط والاحباط لها من القدرة الكثير في تغيير رؤيتنا الواقعية ذات المنظار المشرق المتفائل مستقبلا ً..؟! من يدري !!

وها انا سئمت من هذا الظلم...والان لن يضرني القليل من الاحباط ولن انسى ان اشكر من ادخلني في هذا الاحباط الذي سيجعلني اعيد التفكير..فرقة الوعد اللبنانية والتي كنت استمع لانشودتها "ظلم في كل مكان" والتي أقتبست منها عنوان كلامي الكثير الذي لا افهم له معنا ً.. وهاي هي افتتاحية انشودتهم:..
"هااي غزة وهااي بيت لحم,ايش هو السلام وين هو السلام؟
" اللهم إني مظلوم فأنتصر..اه اه
أخي لقد جاوز الظالمون المدى
وما من ظالم الا سيبلي بأظلم
ظلم في كل مكان
صمت ساد الاوطان
حمحم في دمنا البركان
قولوا لا لبني السجان
****
أرجو ان يكون ذاك اليوم قريبا ً ذاك اليوم الذي سيرفع الظلم عن المظلوم

No comments:
Post a Comment