الساعه الثانيه بعد منتصف الليل اي بالاحرى صباحا ً.. ولا ادري ما سر الرغبة الملحة بأن اكتب بالعربية ! وكأن بي شوقا ً قد شدني اليها والهمني الطريق لزلات قلمي من جديد ! غدا ً او اليوم يصادف اول ايام عيد الفطر السعيد..او هذا ما لُقنت به في صغري.. ان عيد الفطر سعيد ! وانا لا ارى اي وجة للسعادة يلوح في اي افق انظر اليه.. اولي وجهي للغرب فأرى الفراغ يلوح ويتربص..اوليه للشرق فأرى العدم ينتظر وقد مل الانتظار ! فأي سعادة هذه !! احاول ان اخدع افاقي فأنظر للاعلى فأرى شيء ازرق كبير بعض ٌ يقولون انه الحدود والبعض ينكر انه الحد والبعض جعله الحرية بعينها ولكن كل ما اراه قفص ازرق كبيـــر ما يفصل بيني وبينه فراغ ٌ وعدم !
عيد سعيد عيد سعيد.. احاول ان اصطنع الفرحة او السعادة لربما اكون كذلك الكاذب الذي من عظمة ايمانه بمقدرته على الكذب صدّق كذبته ! ولكن للأسف.. وأسفاه لم اصل لمستوى عظمة ذلك الكذّاب... اذا ً ما حيلتي الا واحدة.. سأبتسم وافرح وحتى ان لم يتحرك في داخلي وتر من مشاعر لهذه البسمه او الفرحه ! فكل أملي ان اصل لعظمة ذلك الكذّاب واصدق كذبتي...
عيد سعيد انا فرحانه انا ابتسم..كعادتي ...
